GuidePedia

0

تطرقت الصحيفة الصادرة بأمريكا الشمالية إلى تطورات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ورد فعل كندا بعد الكشف عن تجسس الشرطة بإقليم كيبيك على مجموعة من الصحافيين.
وكتبت صحيفة (نيويورك تايمز) أن تقدم مرشحة الحزب الديموقراطي، هيلاري كلينتون، على منافسها الجمهوري، دونالد ترامب، تقلص بشكل ملحوظ، موضحة بالمقابل أنها ما زالت في مقدمة نوايا التصويت.
وأضافت الصحيفة، نقلا عن نتائج استطلاع حديث أنجز بالتعاون بين قناة (سي بي إس)، أنه قبل أيام من يوم الاقتراع، تتقدم وزيرة الخارجية السابقة بثلاث نقاط على رجل الأعمال النيويوركي (45 مقابل 42 في المئة)، مشيرة إلى أن مرشحي الحزبين التحرري والخضر، غاري جونسون وجيل شتاين، يحظيان بدعم 5 و 4 في المئة على التوالي.
وأوضحت الصحيفة أن السيدة الأولى السابقة ما زالت تحظى بدعم واسع لدى النساء (14 في المئة)، بينما يصطف الرجال وراء قطب العقار (11 في المئة)، مذكرة بأن 20 مليون أمريكي من بين 130 مليون ناخب قاموا بالتصويت المبكر لاختيار مرشحهم المفضل.
من جهتها، اعتبرت صحيفة (بوليتيكو)، اعتمادا على الاستطلاع ذاته، ان القفزة الأخيرة لترامب، الذي يحاول استدراك تأخره في نوايا التصويت، تعتبر من ثمار انتعاش حملته خلال الاسبوع الماضي، فضلا عن عودة قضية التحقيق في البريد الخاص الذي يعصف بحملة منافسته الديموقراطية.
وأضافت الصحيفة أن حوالي ثلث الأشخاص المستجوبين صرحوا أنهم قرروا عدم التصويت للسيدة كلينتون بسبب التسريبات الأخيرة المتعلقة بفتح التحقيق مجددا في قضية بريدها الخاص من طرف مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، فيما سيحجم 40 في المئة من بينهم عن التصويت لترامب بعد الكشف عن شريط يعود لسنة 2005 يتحدث فيه باحتقار عن النساء.
ولاحظت الصحيفة أن 52 في المئة من الناخبين الأمريكيين أبدوا "اهتماما خاصا" إزاء ترشيح دونالد ترامب، مقابل فقط 45 في المئة لصالح المرشحة الديموقراطية.
على صعيد آخر، كتبت صحيفة (دو هيل) أن المعسكر الديموقراطي منشغل باحتمال فقدان الحماس لدى شريحة الناخبين، خاصة في صفوف الناخبين من أصول أمريكية، الذين تعتبر مشاركتهم القوية أمرا أساسيا لنجاح هيلاري كلينتون خلال الانتخابات المرتقبة في 8 نونبر.
بهذا الصدد، سجلت الصحيفة التي يصدرها الكونغرس أن فوز كلينتون بالانتخابات رهين بقدرتها على إعادة إحياء "تحالف أوباما" الذي يضم بالإضافة إلى السود، ناخبين من أصول لاتينية وأسيوية والنساء.
وذكرت بأن الديموقراطيين ادانوا غير ما مرة الاجراءات التي قام بها المسؤولون الجمهوريون، والتي تهدف إلى الحد من عدد مراكز الاقتراع المبكر، وخاصة في المناطق التي تتميز بحضور قوي للسكان من أصول إفريقية، التي غالبا ما تميل لصالح الديموقراطيين، لافتة إلى أن هذه الاجراءات يمكن أن تمنع هذه الكتلة الناخبة من المشاركة بقوة في الانتخابات.
بكندا، كتبت صحيفة (لو دروا) أن حكومة كيبيك قامت بتوسيع مهام لجنة خبراء لتصبح لجنة تحقيق في قضية تجسس عناصر الشرطة على الصحافيين، موضحة أن مهام لجنة التحقيق ينتظر ان تكون موسعة وتشمل جلسات استماع عمومية، وقد لا تستني الطبقة السياسية، خاصة في ظل وجود روابط بين الأمن العام بكيبيك والحكومة التي تنتظر التوصل بتقرير في هذا الشأن في ربيع عام 2017.
وأبرزت الصحيفة أن الهدف الأسمى من اللجنة ليس هو وضع الصحافيين فوق القانون، لكن العمل على احترام العمل الصحافي لكونه من تقاليد الممارسة الديموقراطية، وتجديد التأكيد على استقلالية السلطات التشريعية والتنفيذية.
من جانبها، اعتبرت صحيفة (لو دوفوار) انه يتعين الاشادة بتشكيل لجنة التحقيق لحماية مصادر الصحافيين باعتباره جزء أساسيا في حرية الصحافة والحريات الدستورية والتنويه بسرعة رد فعل حكومة فيليب كويار، لافتة إلى ان نجاح العملية رهين بتحديد اختصاصاتها الكبرى، أي مهامها، مدتها، وتشكيلة اللجنة، ومدى مقاومة الحكومة للإغراءات الحزبية.
أما صحيفة (لو جورنال دو مونريال) فقد سجلت ان مراقبة الصحافيين من قبل الأمن بكيبيك وخدمة الأمن بمدينة مونريال يعتبر مسا جسيما بحرية الصحافة وحماية مصادر الصحافيين، مضيفة أنه بوضع لجنة تحقيق يكون كويار قد قام بالتصرف المناسب، ويتعين مواصلة العمل للفصل بين العالمين السياسي والأمني.
من جانبها، نقلت صحيفة (لا بريس) انشغال رئيس الوزراء جوستان ترودو بالكشف عن عمليات مراقبة أنشطة الصحافيين من طرف الشرطة، موضحة أنه تلقى تطمينات، أمس الخميس، من قادة الدرك الملكي لكندا (الشرطة الفيدرالية) والجهاز الوطني للاستخبارات الأمنية بأنهم لن يسمحوا أبدا بمثل هذه الممارسات.
بالمكسيك، كتبت صحيفة (ال يونيفرسال) أن قادة مختلف القوى السياسية طالبوا الزعيم الوطني لحزب العمل الوطني، ريكاردو أنايا، بالتحلي بالشفافية وتوضيح مداخيله التي تسمح له بتوفير حياة أسرية مترفة في أتلانتا بالولايات المتحدة، محذرين من أنه سيكون من الخطير أن يكون هذا الترف على حساب أموال الحزب.
وأضافت الصحيفة أن قادة هؤلاء الأحزاب اعتبروا أنه من التناقض أن يكون متطلعا ليصبح مرشحا للرئاسيات وأطفاله يدرسون في بلد آخر، بعيدا عن الواقع الوطني.
اقتصاديا، قالت صحيفة (لاخورنادا) أن الزيادة في أسعار المواد الغذائية وضعت المكسيك في المركز الثاني من ضمن 35 بلدا في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والتي سجلت أعلى معدل للتضخم خلال شتنبر الماضي، آخر شهر تتوفر فيه المنظمة على إحصاءات مقارنة لكافة الدول الشريكة.
وأضافت الصحيفة أنه في المتوسط فقد انخفضت أسعار المواد الغذائية بين أعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بـ0.4 في المئة، ولكن في المكسيك ارتفعت بنسبة 4.8 في المئة فقط بعد كوريا الجنوبية، حيث ارتفعت الأسعار بـ5.6 في المئة.

إرسال تعليق

 
Top