GuidePedia

0
المسرحية تأتي ضمن نشاطات جمعية الابداع الثقافية في مدينة جليدة




الرأي نيوز-يستعد الكاتب والمخرج السوري "حسين محمود كناني" المقيم في الجزائر لتقديم مسرحية بعنوان "كلمات متقاطعة" التي سيقام عرضها الشرفي الأول بدار الثقافة "الأمير عبد القادر" بعاصمة الولاية "عين الدفلى" غرب الجزائر العاصمة. 
ويأتي هذا النشاط ضمن نشاطات "جمعية الإبداع الثقافية" في مدينة "جليدة" التي تسعى إلى رعاية الموهوبين والمبدعين في مختلف الميادين والأنشطة لتساعدهم على صقل مواهبهم -كما يقول- رئيسها "الطيب عبد القادر" واصفاً المسرحية بـ"الدرامية الكوميدية"، ولكنه فضّل عدم الإفصاح عن مضمونها، لأن الجمعية اعتادت -كما يؤكد- على استخدام عنصر التشويق مع الجمهور وإعطائه عنوان المسرحية تاركة له محتواها مفاجأة..
ونوّه "الطيب" إلى أن "المشاهد عندما يدخل إلى المسرح وفي مخيلته مجريات المسرحية وأفكارها فلن يكون لديه تركيز، أما عندما لا يعرف إلا عنوانها فسيبقى دائما متشوقاً لمشاهدتها."
وأكد أن نخبة من المسرحيين الجزائريين الشباب من أبناء مدينة "جليدة" يشاركون في مسرحية "كلمات متقاطعة" طامحين بالذهاب بالتقاليد المسرحية التي تُعرف بها المدينة إلى التجديد والأفق الاحترافية من خلال تجربتهم الأولى من نوعها.
وأشار "عبد القادر" إلى أن مخرج المسرحية "حسين محمود كناني" وهو من مواليد درعا –بسوريا له باعا طويلا في المجال الفني سواء في الجزائر أو سوريا من خلال أعماله ومشاركاته التلفزيونية والسينمائية والمسرحية"، لافتاً إلى أن "الجمعية تواصلت معه بهدف الاستفادة من خبرته وتجربته، إضافة إلى محاولة الاحتكاك بالفن السوري.
وأردف نفس المتحدث قائلا بأنه سيكون للجمعية بحول الله أعمال مع كتاب ومخرجين جزائريين و عرب مستقبلا و نتمنى زيارة جل الدول العربية و تقديم عروض بها.
وكشف رئيس الجمعية "الطيب عبد القادر" أن المخرج "حسين كناني"، قد أبدى استعداده للتعاون مع الجمعية بمجرد اتصالهم به ووافق على الدفع بها إلى الأمام، واعداً بمنحهم خبرته ومعرفته لأنه لاحظ أن جمعية "الإبداع الثقافية" بجليدة تملك طاقات شبابية طموحة بحاجة لتشجيع وصقل. 
وتعد الجمعية من بين الجمعيات التي رافقت الحراك الثقافي بولايـة "عين الدفلى"، وكانت مساهمتها فعالة فيه، حيث زودته بعشرات المواهب والوجوه التي تكونت داخلها كما كانت من المصابيح القليلة المضيئة على المستوى المحلي وفي مدينة "جليدة" على وجه الخصوص.
وأشار "الطيب عبد القادر" إلى أن "جمعية الإبداع الثقافية"، التي تأسست سنة 2007 في "جليدة" بولاية "عين الدفلى" التي تبعد حوالي 120 كم عن العاصمة الجزائر هي "جمعية ثقافية شبابية هدفها دعم المبدعين والمتميزين والمثقفين والموهوبين من شباب المدينة بالهمة والعزيمة والطموح.
وأضاف أن الجمعية اكتشفت من خلال تجربتها لسنوات أن شباب المدينة يمتلكون مواهب مبدعة بحاجة إلى رعاية ودعم وتشجيع حتى تستطيع أن تبتكر وتعرض أعمالها على الآخرين.
وأردف محدثنا أن أهداف الجمعية وطموحاتها لا تقف عند حدود جغرافية أو ثقافية فهؤلاء المبدعون –حسب قوله- بحاجة إلى تعريف المجتمع بهم، وبإبداعاتهم لكي يتبنوا أعمالهم ويأخذوا بيدها نحو الشهرة والقمة. 
ولفت محدثنا إلى أن الجمعية وضعت شعاراً لها "نحن قادمون بمعنى أننا رغم كل الصعوبات والعراقيل فنحن لا نتخلى عن أحلامنا وطموحاتنا."
وأخذت الجمعية على عاتقها رعاية الموهوبين والمبدعين في مختلف الميادين والأنشطة، لتساعدهم على صقل مواهبهم وبالتالي تساعد في ذلك المجتمع بالتحول من مجتمع تقليدي إلى مجتمع معرفي متكامل."
وأكد "الطيب عبدالقادر " أن أبواب الجمعية مفتوحة للجميع، و لكل من له موهبة و يريد تفجيرها و صقلها.
وتوجه محدثنا بالشكر إلى مديرة الثقافة لولاية "عين الدفلى" وجميع عمال المديرية وكل السلطات المحلية و الولائية ، على ما بذلوه من جهد في دعم الجمعية مادياً ومعنوياً، متمنياً مزيداً من الدعم لتقديم إنتاج قيّم ومميز بدون أن ينسى جنود الخفاء بالجمعية وخص بالذكر السيد محمد بزيو موجها تحية من القلب لكل من اتصل بالجمعية و شجعهم و دعمهم و تمنى لهم التوفيق.



إرسال تعليق

 
Top