GuidePedia

0


الرأي نيوز-نشرت صحيفة امريكية تقريرا مفاده ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يهودي الديانة وان مصر حاليا أرض محتلة من طرف إسرائيل.
وذكرت جريدة "فيترنز توداي " وهي جريدة تعنى بالشؤون العسكرية والخارجية على موقعها الالكتروني في مقال نشر يوم 16 سبتمبر 2016 ،أن مشروع اسرائيل الكبرى هو مخطط صهيوني طويل الامد لسرقة جميع الاراضي الواقعة بين النيل والفرات وهو الان في منتصف الطريق ، مضيفة انهم سرقوا النيل.

واشارت ذات الصحيفة ان المشكلة ليست أن السفاح العام للقوات المسلحة، الجنرال عبد الفتاح السيسي، يهودي(والدته، مليكة التيتياني هي يهودية مغربية من مدينة “آصفي”، الأمر الذي يجعل السيسي يهودي ومواطن إسرائيلي تلقائيا ) إذا كان الشعب المصري "تضيف ذات الصحيفة" يريد إنتخاب رئيس يهودي في انتخابات حرة ونزيهة – مثل ما انتخبوا الإخوان المسلمين في مجلس الشعب بنسبة 73بالمائة من الاصوات، و مجلس الشورى بـ 80بالمائة من الاصوات، و الرئاسة بنسبة 52بالمائة من الأصوات، ووافق على دستور الإخوان بنسبة 64بالمائة من الاصوات فهذا شأنهم . 

و لكن المشكلة حسب ذات المصدر، أن السيسي قد أخفى هويته اليهودية واتصالاته الإسرائيلية عن الشعب المصري ودمر ديمقراطيتهم الوليدة من خلال الخداع والقتل الجماعي. والمشكلة الأكبر من كل هذا أن السيسي يكاد يكون شبه مؤكد عميل للموساد… وهذا يعني أن مصرالسيسي ليست مجرد دولة متوحشة ديكتاتورية على غرار جمهورية الموز… و لكنها أصبحت أرض محتلة من إسرائيل و هذا أقصى توسع وصلت إليه إسرائيل في مشروع إسرائيل الكبرى.


وأضافت ذات الصحيفة الامريكية انه لا عجب أن السفير الإسرائيلي دعا السيسي “بطلا قوميا لجميع اليهود،” عم السيسي و إسمه يوري Sibagh (أحيانا يقال صباغ) خدم في رابطة الدفاع اليهودية (Hamagein) 1948-1950، قدم فروض الطاعة لإسرائيل، وأصبح عظيم الشأن في الحزب السياسي لبن غوريون ، أخت يوري – أم السيسي – و التي كانت تعمل سكرتيرة فى حزب العمل في بئر سبع من 1968إلى1981 يفترض أنها هاجرت إلى مصر في مهمة من الموساد.. هذه المهمة إكتملت عندما أطاح الموساد بالرئيس مرسي و جعل عميله السيسي يقوم بالانقلاب الذي وقع في 3 جويلية 2013. و السيسي و الذي على مدى عمره كان عميلا للموساد .. مهمته هي إختراق أعلى مستويات السلطة في بلد عربي مسلم. 

واعتبرت "فيترنز توداي " أن السيسي النسخة المعاصرة من إيلي كوهين، الذي إخترق أعلى مستويات السلطة في سوريا تحت اسم كمال امين ثابت قبل فضحه و إعدامه في ميدان عام في دمشق، فكلمة بوش الشهيرة : "لو عرف الناس الحقيقة لطاردونا في الشوارع و شنقونا ” تنطبق تماما على السيسي." 

وقد إنتشر على نطاق واسع في وسائل الإعلام بجانب مصادر أخرى موثوقة أن السيسي كان هو همزة الوصل في إتصال الجيش المصري مع نظيره الإسرائيلي، و بعد الانقلاب الذي وقع في 3 جويلية كان السيسي في إتصال دائم عبر الهاتف مع وزيري دفاع إسرائيل و أمريكا (وقد وعدت إسرائيل بتقديم الدعم الكامل للإنقلاب، وضمان أن المساعدات الأمريكية لن تنقطع، بينما ظلت الولايات المتحدة غامضة ) الإنقلاب العسكري و خاصة الحملة الدعائية له كانت تحمل الخصائص الإسرائيلية .

 فقد قامت بعرض و طول البلاد بحملة ممولة ماديا ببذخ في الإعلام المصري – الإسرائيلي المشترك (نعم فهم مثل الإعلام الإسرائيلي متشابك معهم ) و قد كان أهم سمات هذه الحملة هو الإستمرار في تشبيه مرسي دائما بالديكتاتور أدولف هتلر … و في نفس الوقت يمهدون لإنقلاب السيسي … منذ الانقلاب و إسرائيل تغدق بالثناء، والمال، والدعم على السيسي تقول الصحيفة على لسان كاتب المقال الدكتور كيفين باريت.

و يضيف كيفن باريت، أن عميل الموساد السيسي قد اعلن عمليا الحرب على فلسطين من خلال التضييق على قطاع غزة و هدم الأنفاق و التي كانت تبقي الناس في غزة على قيد الحياة، وفي الوقت ذاته أخذ السيسي مليارات الدولارات من دمى الغرب و اليهود الذين يطلقون على أنفسهم “آل سعود”، ومن الواضح أن الغرب الذي يهيمن عليه الصهيونية وأتباعه في الشرق الأوسط لن يسمحوا للمسلمين بإنتخاب قادة نزيهين نسبيا في انتخابات حرة. و لكنهم سوف يستخدمون الخداع والعنف لتحقيق مخططاتهم للهيمنة الإقليمية والعالمية.
 فالشعب المصري  الذي انتخب الإخوان المسلمين بأغلبية ساحقة أكبر من أي حزب سياسي في الولايات المتحدة في كل التاريخ الأمريكي  بحاجة إلى ثورة إسلامية حقيقية لخلق ديمقراطية حقيقية  وبدون ذلك، سوف تظل مصر إلى أجل غير مسمى “بصمة حذاء على وجه الإنسانية” حسب ذات الصحيفة… وستكون دائما مقاطعة في دولة إسرائيل الكبرى، التي يحكمها سفاح يهودي صهيوني و الذي نصب نفسه فرعون، في حين أنه يخفي حقيقته و ولائه الحقيقي .

رابط المقال باللغة الإنجليزي

إرسال تعليق

 
Top