GuidePedia

0




الرأي نيوز-قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لاروف، إن فرض مزيد من العقوبات على النظام في سورية سوف يؤدي لضرر على السكان المدنيين، مؤكداً على ضرورة الوصول إلى حل سياسي للمسألة السورية، وإنهاء الحرب الحالية، وذلك بعد اجتماع ثلاثي جمعه مع نظيره الإيراني “محمد جواد ظريف”، ووزير خارجية النظام، وليد المعلم، في العاصمة الروسية موسكو.


واقترح “لافروف” حلاً في سورية على طريقة “خطة مارشال” التي اتفق عليها الحلفاء بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في ألمانيا، بعد استسلام دول المحور وانهيار ألمانيا النازية، حيث تم انتداب كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مقاطعات ألمانية لمساعدتها في تخطي آثار الحرب، رغم أن تلك الخطة أدت في وقت لاحق لتقسيم ألمانيا إلى شرقية وغربية، بين المعسكرين الاشتراكي والغربي، أثناء الحرب الباردة.


وحذر وزير الخارجية الروسي من خطورة العملية العسكرية لقوات التحالف والقوات العراقية في مدينة الموصل، مشيراً إلى أن هرب مسلحي داعش نحو سورية سيخلق خللاً في ميزان القوى هناك، وأكد عزم بلاده على استمرار محاربة الإرهاب، وقال إن المباحثات تطرقت “الخطوات المشتركة مستقبلا”.


وطالب لافروف الولايات المتحدة بتحديد “أماكن وجود الإرهابيين على الخريطة، ومن ثم الاتفاق على أماكن الضربات”، وأضاف أن “المأساة الإنسانية للشعب السوري يستخدمها اللاعبون الدوليون لأهدافهم الخاصة”، وذكر أن “الاتفاق مع واشنطن كان ينص على الفصل بين المعارضة والإرهابيين وذلك خلال فترة التهدئة التي تستمر أسبوعا ولكن الولايات المتحدة لم تفعل ذلك”، وتابع: “يجب الانطلاق من معايير موحدة لا أن نقبل أن يقوم طرف بمحاربة داعش في الموصل وعندما يقوم به طرف آخر في حلب لا نقبله”.






إرسال تعليق

 
Top